منوعات

إلغاءات وتأخيرات جديدة في مطارات الإمارات اليوم

مطارات الإمارات مفتوحة، لكن رحلات في دبي وأبوظبي والشارقة شهدت إلغاءً أو تأخيراً في 2 أكتوبر. هذه أبرز التحديثات والخطوات العملية للمسافرين.

بصمة النشر 2144806e38
طائرة عند مبنى الركاب 3 في مطار دبي الدولي
طائرة عند مبنى الركاب 3 في مطار دبي الدولي

شهدت مطارات الإمارات صباح الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026 موجة جديدة من الإلغاءات والتأخيرات وتغييرات الجداول، مع بقاء مطارات دبي وأبوظبي والشارقة مفتوحة وتواصل العمليات. الفارق مهم للمسافر: لا يوجد إعلان عن إغلاق شامل للمجال الجوي أو توقف كامل للمطارات، لكن حالة رحلة بعينها قد تتغير قبل الإقلاع بساعات، وربما بعد وصول الراكب إلى المطار.

وأظهرت تحديثات الحركة في مطار دبي الدولي إلغاء عدد من الرحلات وتأخر أخرى، فيما سُجلت تأخيرات في رحلات مغادرة من مطار زايد الدولي. وتتزامن الاضطرابات مع قيود تشغيلية إقليمية، وتعليق مسار دبي–تل أبيب، وتعديلات تتخذها شركات الطيران كلٌّ على حدة. لذلك يجب التعامل مع أي قائمة منشورة بوصفها لقطة زمنية، لا جدولاً نهائياً لبقية اليوم.

ما الرحلات التي تأثرت في دبي؟

بحسب بيانات الحركة المتاحة صباح الجمعة، شملت الرحلات الملغاة من مطار دبي الدولي خدمة لفلاي دبي إلى أبها، ورحلة لطيران عُمان إلى صلالة، ورحلة لطيران الجزيرة إلى الكويت، وخدمة لإيربلو إلى كراتشي، ورحلة لسبايس جت إلى أمريتسار. كما استمر تأثر عدد من رحلات فلاي دبي بين دبي وتل أبيب.

هذه الأسماء لا تعني أن جميع رحلات الشركات المذكورة أُلغيت، ولا أن الرحلات الأخرى ستعمل حتماً في موعدها. القرار التشغيلي يرتبط برقم الرحلة والوجهة ووقت المغادرة والطائرة المتاحة ومسارها. وقد تعمل رحلة لاحقة للشركة نفسها بصورة طبيعية بينما تتأخر أو تُلغى رحلة أخرى.

في مطار زايد الدولي بأبوظبي، أظهرت المتابعة تأخيرات على رحلات مرتبطة بكوزيكود وتيروفانانثابورام ويريفان والكويت. أما الشارقة فاستمرت فيها العمليات أيضاً مع احتمال حدوث تغييرات في المواعيد. ولم يصدر حتى وقت إعداد هذا التحديث قرار موحد يوقف الرحلات من مطارات الدولة الثلاث.

تعليق رحلات دبي وتل أبيب مستمر

أعلنت فلاي دبي تعليق رحلاتها من إسرائيل وإليها خلال استمرار التحقيق في الواقعة التي شهدتها الرحلة FZ1073 يوم 30 سبتمبر/أيلول. وكانت الطائرة المتجهة من دبي إلى تل أبيب قد هبطت بسلام في تبوك بعد مشاجرة داخل قمرة القيادة، وأكدت الشركة سلامة جميع الركاب وأفراد الطاقم، مع بقاء الدوافع والملابسات قيد التحقيق الرسمي.

كما علّقت طيران الإمارات رحلات المشاركة بالرمز التي تشغّلها فلاي دبي من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر. وأوضحت الشركة أن المسافرين الذين تكون تل أبيب وجهتهم النهائية لن يُقبلوا للسفر من نقطة البداية، بينما تعمل على مساعدة من كانوا قد بدأوا رحلاتهم بالفعل.

لا ينبغي تعميم هذا التعليق على كل شبكة فلاي دبي أو طيران الإمارات. بيان فلاي دبي الخاص بالحادث قال إن بقية العمليات المجدولة لم تتأثر بالواقعة نفسها، لكن رحلات أخرى قد تتغير لأسباب تشغيلية مستقلة. لهذا يبقى رقم الرحلة في الحجز هو المرجع، وليس اسم الناقلة وحده.

خط دبي–مانيلا يعود رغم الاضطرابات

في المقابل، بدأت الخطوط الجوية الفلبينية في 2 أكتوبر استئناف رحلاتها المباشرة بين مانيلا ودبي بعد توقف استمر أشهراً. وأعلنت الشركة جدولاً أولياً بأربع رحلات أسبوعياً أيام الاثنين والأربعاء والجمعة والسبت، على أن تتجه إلى استعادة الخدمة اليومية تدريجياً عندما تسمح ظروف التشغيل.

عودة الخط توضح أن المشهد ليس اتجاهاً واحداً نحو الإلغاء؛ بعض الشركات تستأنف خدمات، وأخرى تعلق وجهات محددة، بينما تعدل ناقلات ثالثة أوقات الرحلات. وهذا يفسر لماذا قد يرى المسافر خبراً عن عودة مسار في اليوم نفسه الذي تظهر فيه إلغاءات لمسارات أخرى من المطار ذاته.

المسافر بين دبي ومانيلا يحتاج هو الآخر إلى تأكيد الحجز، لأن إعلان استئناف الخط لا يضمن أن كل رحلة في الأسابيع الأولى ستبقى من دون تغيير. الجداول الجديدة تكون أكثر عرضة للتعديل إذا تغيرت مسارات الطيران أو ازدادت مدة الدوران أو تأخرت الطائرة القادمة.

ماذا يفعل المسافر قبل التوجه إلى المطار؟

الخطوة الأولى هي فتح الحجز في موقع شركة الطيران أو تطبيقها والتحقق برقم الرحلة والتاريخ، لا الاكتفاء بنتيجة محرك بحث أو صورة متداولة لجدول قديم. يجب كذلك مراجعة البريد الإلكتروني والرسائل النصية، والتأكد من صحة رقم الهاتف والبريد المسجلين في الحجز حتى تصل إشعارات التغيير.

إذا وصل إشعار صريح بإلغاء الرحلة، فلا ينبغي الذهاب إلى المطار لمجرد محاولة الحصول على مقعد، ما لم تطلب الشركة ذلك. الحجز المباشر يُعالج عبر الناقلة، أما الحجز بواسطة مكتب أو منصة سفر فقد يتطلب الرجوع إلى الجهة التي أصدرت التذكرة، لأنها تملك صلاحية التعديل أو طلب الاسترداد في كثير من الحالات.

عند وجود رحلة متابعة على الحجز نفسه، من الأفضل طلب إعادة ترتيب المسار كاملاً لا المقطع الملغى فقط. أما التذاكر المنفصلة فتحتاج إلى تواصل مبكر مع كل ناقلة، لأن الشركة الأولى قد لا تتحمل تلقائياً تكلفة ضياع رحلة مستقلة لاحقة. ومن العملي الاحتفاظ بإشعار الإلغاء والإيصالات وأي حجز فندقي إضافي إلى أن تُحسم المطالبة.

التأخير لا يساوي الإلغاء

الرحلة المتأخرة قد يبقى باب التسجيل لها وفق الموعد الأصلي، وقد يتغير موعد الإقلاع أكثر من مرة. لذلك لا يجوز افتراض أن الراكب يستطيع الوصول متأخراً إلى المطار لمجرد ظهور تأخير على الشاشة. تعليمات الناقلة في رسالة الحجز أو صفحة حالة الرحلة هي التي تحدد وقت الحضور وإغلاق منصات التسجيل.

كما يجدر بالمسافر الذي يحمل أدوية أو مستندات أساسية وضعها في حقيبة اليد ضمن القواعد الأمنية، والاستعداد لوقت انتظار أطول، ومراجعة متطلبات العبور إذا اقترحت الشركة مساراً بديلاً عبر دولة أخرى. تغيير خط الرحلة قد يضيف شرط تأشيرة عبور أو ينقل الوصول إلى مطار مختلف عن الخطة الأصلية.

ينبغي أيضاً الحذر من رسائل تدعي تقديم استرداد سريع وتطلب بيانات البطاقة أو رمز التحقق. التواصل الآمن يكون عبر التطبيق والموقع الرسميين أو الرقم الموجود في الحجز. ولا تحتاج شركة الطيران إلى رمز مصرفي يصل إلى هاتف العميل كي تعيد قيمة تذكرة.

ما الذي ما زال غير محسوم؟

لا توجد حتى الآن مدة واحدة معلنة لجميع الاضطرابات؛ تعليق خط تل أبيب مرتبط بالتحقيق والمراجعة، في حين أن الإلغاءات الأخرى قد تكون يومية أو تشغيلية. كذلك لا يمكن الجزم من مجرد التأخير بأن سببه أمني أو جوي، لأن تبديل الطائرات وأطقم التشغيل وتراكم الرحلات عوامل قد تنتج الأثر نفسه.

المؤشرات التي تستحق المتابعة خلال الساعات المقبلة هي تحديثات مطارات دبي وزايد والشارقة، وصفحات الحالة لدى الناقلات، وأي تمديد رسمي لتعليق وجهة محددة. وحتى يصدر تغيير أوسع، تبقى الخلاصة أن المطارات تعمل، لكن السفر في 2 أكتوبر يحتاج إلى تحقق فردي متكرر من كل رحلة واستعداد لخيار إعادة الحجز.

نورة القحطاني

مديرة الأخبار