تكنولوجيا

Apple تكشف MacBook Pro 14 بمعالج M6 وبطارية 24 ساعة

حاسوب Apple المحمول الجديد يصل بمعالج M6 واتصال Wi-Fi 7، ويبدأ سعره الأميركي من 1999 دولاراً مع فتح الطلب في 28 أكتوبر.

بصمة النشر 313f9e6321
حاسوب محمول احترافي مفتوح على مكتب عمل حديث
حاسوب محمول احترافي في مساحة عمل حديثة

أعلنت Apple الجيل الجديد من حاسوب MacBook Pro مقاس 14 بوصة بمعالج M6، في تحديث يركز على الأداء والحوسبة المحلية للذكاء الاصطناعي والاتصال اللاسلكي، من دون تقديمه بوصفه إعادة تصميم كاملة للجهاز. يبدأ الطلب المسبق في 28 أكتوبر 2026، على أن تبدأ عمليات التسليم والبيع في المتاجر يوم 6 نوفمبر ضمن الدفعة الأولى من الأسواق.

السعر المعلن في الولايات المتحدة يبدأ من 1999 دولاراً، أو 1899 دولاراً ضمن تسعير التعليم المؤهل هناك، قبل الضرائب والإضافات. أما الأسعار والتوافر في الدول العربية فلم تعلنها الشركة ضمن البيان الأول، ولذلك لا يصح تحويل السعر الأميركي مباشرة إلى سعر محلي؛ فالضريبة ورسوم الاستيراد وسعة التخزين والذاكرة وسياسة الموزع كلها تؤثر في السعر النهائي.

ما الذي تغير مع معالج M6؟

يأتي الإصدار الأساسي بمعالج مركزي من 12 نواة ومعالج رسومي من 12 نواة، مقابل عدد أقل من الأنوية في الجيل السابق، مع مسرعات عصبية داخل أنوية الرسوم ومحرك عصبي مزدوج من 16 نواة. وتقول Apple إن هذا التكوين يرفع أداء الرسوم حتى 30% وأعباء الذكاء الاصطناعي حتى 25% مقارنة بنسخة M5، بينما ترتفع سرعة المحرك العصبي إلى ما يقارب 1.9 مرة.

هذه النسب هي اختبارات صادرة عن الشركة، وتتغير نتائجها حسب التطبيق وحجم المشروع والذاكرة ودرجة حرارة التشغيل. فائدتها الأساسية أنها توضح اتجاه التحديث، لكنها لا تغني عن الاختبارات المستقلة عند وصول الجهاز، خصوصاً لمن يعتمد على الرندر الطويل أو بناء البرمجيات أو تشغيل نماذج كبيرة محلياً.

تبدأ الذاكرة الموحدة من 16 غيغابايت ويمكن تهيئتها حتى 32 غيغابايت، مع عرض نطاق يصل إلى 170 غيغابايت في الثانية. وتقول الشركة إن الجهاز يحقق، في اختبارات محددة، أداء أسرع بنحو 1.3 مرة من M5 في معالجة المطالبات للنماذج اللغوية والرندر بتتبع الأشعة وبناء المشروعات البرمجية، لكن الفارق الفعلي في الاستخدام اليومي قد يكون أقل من ذلك.

الشاشة والبطارية والمنافذ

يحافظ الجهاز على شاشة Liquid Retina XDR المعروفة في السلسلة، مع سطوع HDR يصل إلى 1600 شمعة ونسبة تباين معلنة تبلغ مليوناً إلى واحد، ويتوافر خيار الزجاج ذي النسيج النانوي. لا يشير الإعلان إلى شاشة OLED أو دعم اللمس، لذلك يجب الفصل بين هذا المنتج المؤكد وبين الشائعات التي سبقت الكشف عنه.

تصل البطارية، وفق تقدير Apple، إلى 24 ساعة في ظروف الاختبار المحددة، وهو رقم يمثل الحد الأعلى وليس ضماناً لكل أنماط العمل. كما يدعم الشحن السريع حتى 50% خلال نحو 30 دقيقة عند استخدام محول USB-C متوافق بقدرة أعلى، مثل محول 96 واط. تشغيل الرسوم الثقيلة أو الشاشات الخارجية أو الشبكات باستمرار سيخفض المدة مقارنة باختبار تشغيل الفيديو الخفيف.

تضم المنافذ ثلاثة منافذ Thunderbolt 4 ومنفذ HDMI وقارئ بطاقات SDXC وموصل MagSafe 3 ومقبس سماعة. ويستطيع الجهاز تشغيل شاشتين خارجيتين، بينما انتقل الاتصال اللاسلكي إلى Wi-Fi 7 وBluetooth 6. هذه الترقيات قد تكون أكثر أهمية في المكاتب والاستوديوهات الحديثة من زيادة سرعة المعالج وحدها، بشرط وجود راوتر وأجهزة طرفية متوافقة.

الكاميرا والصوت ونظام macOS 27

يحتفظ MacBook Pro بكاميرا Center Stage بدقة 12 ميغابكسل مع ميزة Desk View، ومصفوفة من ثلاثة ميكروفونات وستة مكبرات صوت تدعم الصوت المكاني. ويعمل الجهاز بنظام macOS 27، الذي يضيف وظائف Siri وApple Intelligence إلى تطبيقات النظام، إلى جانب أدوات للتنظيم والأتمتة وتحرير الصور.

تؤكد الشركة أن جانباً مهماً من المعالجة الذكية يجري على الجهاز، وهو ما قد يفيد في سرعة الاستجابة وخصوصية الملفات. لكن توفر بعض وظائف الذكاء الاصطناعي يظل مرتبطاً باللغة والمنطقة وإصدار النظام؛ وعلى المشتري العربي مراجعة قائمة اللغات المدعومة بدلاً من افتراض أن كل ميزة ستكون متاحة فوراً بالعربية.

هل هو تحديث يستحق الانتقال؟

الانتقال يبدو أوضح لمستخدمي أجهزة Intel القديمة أو الإصدارات الأولى من Apple Silicon. تقارن الشركة الجهاز بنسخة MacBook Pro مقاس 13 بوصة بمعالج M1 وتعلن قفزات كبيرة في الرسوم والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ذاكرة أساسية أكبر ومنفذ Thunderbolt إضافي وفترة بطارية أطول. هذه الفروق يمكن أن تختصر وقت العمل في الفيديو والتصميم والبرمجة.

أما مستخدم M5، فالتحديث أقل وضوحاً: التصميم والشاشة وأجزاء كثيرة من التجربة مستمرة، والتحسينات الرئيسية داخلية وفي الاتصال. إذا كان الجهاز الحالي ينجز العمل بلا اختناق في الذاكرة أو الرسوم، فقد لا يبرر فارق الأداء وحده كلفة الاستبدال. كذلك يجب اختيار الذاكرة والتخزين بدقة عند الشراء لأنهما يؤثران في العمر العملي للجهاز أكثر من بعض نسب الاختبار القصيرة.

السعر والتوافر في المنطقة العربية

يفتح الطلب في 28 أكتوبر ضمن 35 دولة ومنطقة، وتبدأ عمليات الوصول في 6 نوفمبر، لكن البيان لم يحدد قائمة أسعار عربية شاملة. قد تظهر صفحات المتاجر المحلية تباعاً، وقد تختلف التشكيلات المتاحة حسب السوق. السعر الأميركي البالغ 1999 دولاراً يخص التكوين الأساسي ولا يشمل الضرائب الأميركية المحلية أو ترقيات الذاكرة والتخزين أو AppleCare.

قبل الطلب، من المفيد مقارنة ثلاثة أمور: سعة الذاكرة المطلوبة فعلاً، وتكلفة التكوين بعد الضريبة، ومدة الضمان لدى البائع المعتمد. كما ينبغي التحقق من تخطيط لوحة المفاتيح وموعد التسليم المحلي. أما أرقام الأداء والبطارية، فالأفضل انتظار مراجعات مستقلة تقيس الضوضاء والحرارة والاستمرارية تحت الضغط، لأنها تفاصيل لا يحسمها بيان الإطلاق وحده.

ليان الحربي

مديرة الملفات النوعية