أخبار

دبي تعدّل حدود السرعة على 5 شوارع بدءاً من نوفمبر

تطبيق حدود سرعة جديدة على خمسة مقاطع رئيسية في دبي من 1 نوفمبر، مع رفع السرعة على ثلاثة شوارع وخفضها على شارعين.

بصمة النشر 799200a7a9
طريق في دبي بجوار لوحة تحديد السرعة وكاميرا مرور
طريق في دبي بجوار لوحة تحديد السرعة وكاميرا مرور

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي والقيادة العامة لشرطة دبي تعديل الحد الأقصى للسرعة على خمسة شوارع رئيسية في الاتجاهين، على أن يبدأ التطبيق في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. وتشمل التحديثات رفع السرعة على ثلاثة مقاطع وخفضها على مقطعين، مع استبدال اللوحات وإعادة برمجة أجهزة الرادار بما يطابق الحدود الجديدة.

لا يشمل القرار كامل امتداد كل شارع بالضرورة، بل أجزاء محددة بين تقاطعات معلنة. ولهذا يحتاج السائق إلى الانتباه إلى اللوحة القائمة في المقطع الذي يقوده فعلياً، لا الاعتماد على رقم محفوظ لاسم الشارع كله أو على تطبيق ملاحة لم يحصل بعد على التحديث.

المقاطع التي سترتفع سرعتها

يرتفع الحد الأقصى على شارع الأصايل من 60 إلى 80 كيلومتراً في الساعة، في الجزء الممتد من شارع عود ميثاء إلى شارع الميدان. وهذه أكبر زيادة رقمية بين المقاطع الخمسة، إذ تبلغ 20 كيلومتراً في الساعة، لكنها مرتبطة بالجزء المحدد في الإعلان ولا تعني أن 80 أصبحت حداً موحداً لكل شارع الأصايل.

وعلى شارع المستقبل ترتفع السرعة من 60 إلى 70 كيلومتراً في الساعة، في المقطع الممتد من شارع الشيخ راشد إلى شارع الميدان. كما ترتفع على شارع لطيفة بنت حمدان من 60 إلى 70 كيلومتراً في الساعة، في الجزء الواقع بين شارع الشيخ زايد وشارع الخيل.

ستطبق الزيادات في كلا الاتجاهين بدءاً من الموعد المحدد. وحتى دخول القرار حيز التنفيذ وتغيير اللوحات، يبقى الحد المعلن حالياً هو المرجع. ولا تمنح معرفة القرار السائق حق تطبيق الرقم الجديد مبكراً في الأيام المتبقية من أكتوبر.

المقطعان اللذان ستنخفض سرعتهما

على شارع الرباط ينخفض الحد الأقصى من 100 إلى 90 كيلومتراً في الساعة، في الجزء الواقع من شارع مراكش إلى شارع الشيخ محمد بن زايد. ويحتاج مستخدمو هذا المحور إلى ملاحظة نقطة بداية المقطع ونهايته، لأن الفرق بين الحد القديم والجديد قد لا يكون واضحاً لمن اعتاد الطريق يومياً.

كذلك ينخفض الحد على شارع الشيخ صباح بن أحمد الصباح من 80 إلى 70 كيلومتراً في الساعة، في المقطع الممتد من شارع الثاني من ديسمبر إلى شارع خالد بن الوليد. ويشمل الخفض الاتجاهين، مثل بقية التعديلات الواردة في الإعلان.

الخفض لا يعني أن الطريق أصبح غير آمن بصورة مفاجئة، ولا أن حادثاً بعينه هو سبب القرار. الجهة المختصة ربطت التعديلات بمراجعة هندسية وفنية شاملة للسرعات والكفاءة التشغيلية والسلامة، وبمواصفات دليل إدارة السرعة المحدث لعام 2026.

متى تتغير اللوحات والرادارات؟

قالت الهيئة إنها ستبدل لوحات تحديد السرعة على الأجزاء المتأثرة، وستعيد برمجة رادارات ضبط السرعة لتكون جاهزة للتطبيق بحلول 1 نوفمبر. عملياً، يجب على السائق قراءة اللوحة المرورية عند دخول كل مقطع، فهي الإشارة القانونية المباشرة إلى الحد المطبق في ذلك المكان.

وقد تتأخر بعض تطبيقات الملاحة أو قواعد بيانات السيارات عن إظهار الرقم الجديد. الشاشة داخل المركبة وسيلة مساعدة وليست بديلاً عن اللوحات، خصوصاً عند الانتقال من شارع إلى آخر أو المرور بمنطقة أعمال وتحويلة مؤقتة لها تعليمات مختلفة.

كما لا ينبغي الخلط بين الحد الأقصى المعلن وبين سرعة آمنة ثابتة لكل ظرف. المطر أو الضباب أو الازدحام أو وجود أعمال على الطريق قد يتطلب سرعة أقل بكثير من الرقم الموجود على اللوحة، مع ترك مسافة توقف مناسبة وعدم تغيير المسار بصورة مفاجئة.

لماذا رفعت دبي السرعة في طرق وخفضتها في أخرى؟

تعتمد مراجعة السرعات على مجموعة عوامل، بينها السرعة التصميمية للطريق، وحجم الحركة، والتطور العمراني على جانبيه، وحركة المشاة، ووجود مرافق حيوية، والسرعة الفعلية التي يسير بها معظم السائقين. ويُستخدم قياس ما يعرف بالمئين الخامس والثمانين لفهم السلوك الغالب على الطريق، إلى جانب التحليل الهندسي وليس منفرداً.

قد يسمح تصميم مقطع وتحسيناته برفع الحد مع الحفاظ على هامش السلامة، بينما يتطلب مقطع آخر خفضه بسبب تغير الاستخدام العمراني أو نقاط الدخول والخروج أو حركة المركبات والمشاة. لذلك ليست الزيادة مكافأة للسائقين ولا الخفض عقوبة، بل محاولة لمواءمة الرقم القانوني مع وظيفة الطريق ومخاطره الفعلية.

أوضحت الهيئة أن الدراسة أُنجزت بالتنسيق مع شرطة دبي واستشاري عالمي خلال الأشهر الماضية، ضمن مراجعات دورية للطرق الحيوية وبالتوازي مع مشاريع التطوير والتحسين المروري. لكن الإعلان لا ينشر بيانات تفصيلية عن الحوادث أو السرعات لكل مقطع، لذلك لا ينبغي اختراع سبب محلي غير وارد في البيان.

كيف يستعد السائق قبل 1 نوفمبر؟

من يستخدم أحد المقاطع الخمسة يومياً يمكنه تسجيل الحد الجديد ونقطتي البداية والنهاية، ثم مراقبة اللوحات عند اقتراب موعد التطبيق. وعلى الشركات التي تدير أساطيل أو مركبات توصيل تحديث تعليمات السائقين وأنظمة التنبيه الداخلية، مع التأكد من أن التغيير لا يُطبق قبل موعده.

بعد بدء التطبيق، يفيد تثبيت السرعة بهدوء قبل دخول المقطع المنخفض بدلاً من الكبح الحاد قرب الرادار. وفي المقاطع التي ارتفع حدها، لا يلزم السائق بالوصول إلى الحد الأقصى؛ عليه اختيار سرعة مناسبة لحركة المرور والبقاء في المسار الملائم وعدم الضغط على المركبات الأبطأ.

الخلاصة العملية: الأصايل يرتفع إلى 80، والمستقبل ولطيفة بنت حمدان إلى 70، بينما الرباط ينخفض إلى 90، والشيخ صباح بن أحمد الصباح إلى 70، ضمن المقاطع المحددة فقط. الموعد هو 1 نوفمبر، واللوحات الميدانية تبقى المرجع النهائي عند القيادة.

راشد المنصوري

مدير الشؤون المحلية