أخبار

طيران عُمان يوسع جدوله الشتوي إلى أوروبا وآسيا

برنامج طيران عُمان الشتوي يبدأ 25 أكتوبر بزيادة رحلات أوروبا وموسكو، وخيارات جديدة إلى آسيا ورحلات داخلية أكثر إلى صلالة وخصب.

بصمة النشر be7bbd93d9
طائرة ركاب في مطار تحيط به جبال عُمان
طائرة ركاب على ساحة مطار تحيط به جبال عُمان

أعلنت طيران عُمان بدء تطبيق جدولها الشتوي 2026-2027 اعتباراً من 25 أكتوبر/تشرين الأول، مع زيادة عدد الرحلات والمقاعد على مسارات داخلية ودولية تمتد من دول الخليج إلى أوروبا وروسيا وآسيا. والجدول متاح للحجز الآن، لكنه لا يعني أن كل زيادة ستعمل بالوتيرة نفسها طوال الموسم؛ فعدد الرحلات الفعلي يختلف بحسب الوجهة والأسبوع وتاريخ السفر.

أكبر تغيير معلن يخص أوروبا، إذ تعتزم الناقلة مضاعفة خيارات السفر إلى مدن رئيسية، مع رفع السعة إلى زيورخ إلى ثلاثة أمثال مستواها في الموسم الصيفي. كما تزيد الرحلات إلى موسكو، وتدخل وجهات افتتحت خلال 2026 أول موسم شتوي كامل لها. وبالنسبة للمسافر، تكمن القيمة العملية في مرونة الأيام وإمكان الوصول إلى مدن إضافية عبر اتفاقات المشاركة بالرمز، لا في إضافة أسماء جديدة إلى الخريطة فقط.

ما الذي سيتغير على الرحلات الأوروبية؟

تقول طيران عُمان إن خط زيورخ سيعمل بما يصل إلى خمس رحلات أسبوعياً، مع استخدام طائرات عريضة البدن في الرحلات المعلنة ضمن التوسع. ويؤدي ذلك، وفق الشركة، إلى زيادة السعة إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالبرنامج الصيفي. لكن عبارة «ما يصل إلى» مهمة عند التخطيط: فهي حد أقصى موسمي وليست تعهداً برحلة يومية ثابتة في كل أسبوع.

وتشمل الزيادة أيضاً باريس وفرانكفورت وميونيخ وميلانو وإسطنبول، بحيث تصل الخدمة على كل مسار إلى خمس رحلات أسبوعية في بعض فترات الجدول. أما موسكو فتنتقل من أربع رحلات أسبوعياً خلال الصيف إلى ثماني رحلات كحد أقصى في الشتاء، وهي أكبر زيادة في عدد الترددات المعلنة بين الوجهات المذكورة.

تعني هذه الزيادات أن المسافر قد يجد أياماً أكثر ملاءمة للذهاب والعودة، وأن فترات الانتظار في مسقط أو مطارات الربط قد تنخفض عند تنسيق الجداول. ولا يمكن استنتاج سعر أقل تلقائياً من زيادة المقاعد؛ فالأسعار تظل مرتبطة بتاريخ الحجز والطلب وفئة التذكرة، ولذلك يجب مقارنة الرحلة النهائية وشروطها بدل الاعتماد على الإعلان العام وحده.

سنغافورة وطشقند وسوتشي تدخل الشتاء الكامل

يمثل الموسم الجديد أول برنامج شتوي كامل لعدة وجهات دشنتها الناقلة خلال العام. وستعمل سنغافورة أربع مرات أسبوعياً، فيما تستمر طشقند برحلتين أسبوعياً وسوتشي برحلة واحدة أسبوعياً. وتمنح هذه الوتيرة صورة أوضح للمسافر من إعلان افتتاح الخط، لأنها تبين عدد الفرص المتاحة فعلياً لبناء رحلة ذهاب وعودة خلال الأسبوع.

كما تعتزم طيران عُمان تشغيل طائرة بوينغ 787 عريضة البدن على رحلات مختارة إلى مومباي ودكا مرة أسبوعياً. وهذا لا يعني تحويل كل رحلات المدينتين إلى الطراز نفسه؛ بل زيادة السعة والمنتج المتاح في خدمة مختارة. لذلك ينبغي لمن يهتم بنوع الطائرة أو المقعد مراجعة تفاصيل رحلته المحددة، إذ يمكن أن تتغير الطائرات لأسباب تشغيلية حتى بعد الحجز.

توسيع السعة إلى الهند وبنغلادش مهم أيضاً لحركة العمل والزيارات العائلية العابرة لمسقط، لا للسياحة فقط. وإضافة طائرة أكبر في يوم محدد قد تخفف ضغط المقاعد في أوقات الذروة، لكنها تجعل اختيار اليوم عاملاً أساسياً لمن يريد الاستفادة من السعة أو المقصورة المعروضة في الإعلان.

زيادة الرحلات داخل سلطنة عُمان

على الشبكة الداخلية، يرتفع خط مسقط-خصب إلى أربع رحلات أسبوعياً كحد أقصى، بينما تصل الرحلات بين مسقط وصلالة إلى خمس رحلات يومياً. وتخدم الزيادة تنقل السكان والزوار، كما تدعم ربط المسافرين من المحافظات بالرحلات الدولية المنطلقة من مسقط من دون الحاجة دائماً إلى رحلة برية طويلة.

غير أن وجود خمس رحلات يومية إلى صلالة لا يعني أن كل واحدة منها ستوفر اتصالاً مثالياً بكل رحلة دولية. الفارق بين وصول الرحلة الداخلية وموعد إقلاع الرحلة التالية، وسياسة تسجيل الأمتعة، وكون الحجز على تذكرة واحدة أو تذكرتين منفصلتين، كلها عوامل تحدد مقدار الحماية عند التأخير. التذكرة الواحدة عادة أوضح في معالجة الربط، بينما يتحمل المسافر مخاطرة أكبر عند بناء رحلة من حجوزات منفصلة.

إلى أين تصل اتفاقات المشاركة بالرمز؟

لا يقتصر البرنامج الشتوي على رحلات تشغلها طيران عُمان بطائراتها. فمن خلال اتفاقات موسعة مع لوفتهانزا والخطوط السويسرية، يستطيع المسافر مواصلة الرحلة عبر فرانكفورت إلى إدنبرة وفروتسواف وبوزنان وغدانسك وبيرغن وبيلوند، وعبر ميونيخ إلى إدنبرة وفروتسواف، وعبر زيورخ إلى غوتنبرغ وأوسلو.

وفي آسيا، توسعت المشاركة مع الخطوط الماليزية لتشمل شنغهاي ومطار بكين داشينغ وغوانغتشو. المشاركة بالرمز تعني أن مقطعاً من التذكرة قد يحمل رمز طيران عُمان بينما تنفذه شركة شريكة. ولهذا يجب قراءة خانة «الناقل المشغل» قبل الدفع، خصوصاً عند مقارنة الأمتعة واختيار المقاعد والصالات وإجراءات التغيير.

وتقول الناقلة إن أعضاء برامج الولاء لدى الشركتين يستفيدون من مزايا تحالف «ون وورلد» وفق الدرجة المعتمدة. إلا أن اكتساب الأميال أو دخول الصالة لا يعتمد على اسم التحالف وحده؛ ففئة الحجز ومستوى العضوية والشركة المشغلة قد تغير الاستحقاق. الأفضل التحقق من رقم الرحلة وفئتها في صفحة البرنامج قبل شراء تذكرة غير قابلة للاسترداد.

ما الذي ينبغي فحصه قبل الحجز؟

يبدأ البرنامج في 25 أكتوبر، لكن الناقلة تستخدم صياغة مرنة للترددات، ولذلك ينبغي البحث بالتاريخ المطلوب في جدول الرحلات لا الاكتفاء بالأرقام القصوى. كما يجب التأكد من المطار في المدن التي تملك أكثر من بوابة دولية، ومن مدة التوقف، ومن وجود تأشيرة عبور إذا كانت جنسية المسافر أو مساره يتطلبانها.

ومن المفيد مقارنة الرحلة المباشرة بخيار المشاركة بالرمز على أساس الزمن الكلي وشروط الأمتعة وإعادة الحجز، لا على السعر المبدئي فقط. فالرحلة ذات المقطعين قد توسع الخيارات إلى مدن لا تخدمها الناقلة مباشرة، لكنها تضيف نقطة انتقال واحتمالاً أكبر لتأثر المسار بأي تغيير تشغيلي.

المؤكد في إعلان طيران عُمان هو توسيع السعة والترددات وفتح مجموعة أكبر من نقاط الربط للحجز. أما توقيت كل رحلة والطائرة المستخدمة والسعر النهائي فهي معلومات مرتبطة بتاريخ محدد وقابلة للتعديل. لذلك يبقى خط السير الظاهر في الحجز والتذكرة الصادرة المرجع العملي الأخير قبل التوجه إلى المطار.

ياسين الإدريسي

مدير الشؤون العربية