فن وثقافة

فيفيان جولي تحذف لقب «بيت» من اسمها بقرار قضائي

وافق قاض في لوس أنجلوس على طلب فيفيان، ابنة أنجلينا جولي وبراد بيت، ليصبح اسمها القانوني فيفيان مارشلين جولي.

بصمة النشر 4b47867c60
واجهة محكمة ستانلي موسك في لوس أنجلوس
واجهة محكمة ستانلي موسك في لوس أنجلوس

أصبح الاسم القانوني لابنة أنجلينا جولي وبراد بيت هو «فيفيان مارشلين جولي» بعد أن وافق قاض في المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجلوس، الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، على حذف لقب «بيت» من اسمها. القرار أنهى طلباً كانت فيفيان قد قدمته بعد بلوغها الثامنة عشرة، وانتقل بالاسم من استعمال مهني سابق إلى صفة قانونية معتمدة.

تؤكد تقارير اطلعت على أوراق المحكمة أن القاضية فيرجينيا كيني منحت الطلب خلال جلسة في مبنى ستانلي موسك، ولم تسجل اعتراضات عليه. ولا تتضمن النتيجة المنشورة حكماً على علاقة فيفيان بوالدها أو سبباً تفصيلياً للخلافات العائلية؛ السبب الوارد في الطلب كان «شخصياً». وما يتجاوز ذلك من تفسيرات يبقى استنتاجاً لا تثبته وثيقة تغيير الاسم.

قرار 2 نوفمبر يحول الاسم المستخدم إلى اسم قانوني

ظهرت فيفيان باسم «فيفيان جولي» علناً قبل القرار بوقت طويل. ففي مايو/أيار 2024 أدرج برنامج مسرحية «The Outsiders» على برودواي اسمها من دون «بيت»، عندما عملت مساعدة إنتاج إلى جانب والدتها في المشروع. كان ذلك اختياراً مهنياً في مادة مطبوعة، لكنه لم يكن في حد ذاته دليلاً على تعديل سجلاتها المدنية.

الفرق حُسم الآن بأمر المحكمة. الاسم الجديد يمكن استخدامه في الوثائق الرسمية بعد استكمال تحديث السجلات لدى الجهات المختصة، بينما كان الظهور السابق في برنامج المسرحية مجرد استعمال عام. هذه المسافة بين الاسم الذي يختاره الشخص في حياته المهنية والاسم المسجل قانونياً هي سبب تكرار أخبار القضية على مراحل: مرة عند ظهور الاسم المختصر، ثم عند إيداع الطلب، ثم عند نشر الإخطار، وأخيراً عند موافقة القاضي.

ولدت فيفيان عام 2008 وهي الشقيقة التوأم لنوكس، وبلغت الثامنة عشرة في يوليو/تموز 2026. بعد بلوغ سن الرشد أصبحت قادرة على تقديم طلب تغيير اسمها بصفتها بالغة، من دون أن يكون الطلب تابعاً لإجراء يقدمه أحد الوالدين نيابة عنها. وقدمت أوراقها إلى المحكمة العليا في مقاطعة لوس أنجلوس في 21 يوليو، وفق التقارير المستندة إلى سجل القضية.

إخطار صحفي سبق جلسة المحكمة

مر الطلب بخطوة نشر إخطار قانوني في صحيفة «Los Angeles Daily Journal». والغرض من النشر في إجراءات تغيير الاسم بكاليفورنيا هو إتاحة العلم بالطلب وإعطاء من يملك سبباً قانونياً للاعتراض فرصة للظهور أمام المحكمة. لا يعني الإعلان أن التغيير تم في يوم نشره، بل إنه جزء يسبق جلسة النظر وإصدار المرسوم.

تشرح إرشادات محاكم كاليفورنيا أن طالب تغيير الاسم يقدم النماذج، ويحصل على موعد، وينفذ متطلبات النشر عندما تنطبق، ثم يحضر الجلسة أو ينتظر قرار المحكمة وفق تعليمات المقاطعة. ويملك القاضي فحص الطلب والتأكد من استكمال الإجراءات وعدم وجود غرض احتيالي أو اعتراض معتبر. في قضية فيفيان، انتهى هذا المسار بالموافقة في 2 نوفمبر.

نقلت تقارير من داخل الجلسة أن القاضية قرأت أسماء عدد من أصحاب الطلبات المقبولة، وأن محامي فيفيان شارك عن بُعد. هذه التفاصيل تساعد على فهم طبيعة الجلسة باعتبارها إجراءً مدنياً ضمن مجموعة طلبات تغيير أسماء، لا محاكمة للنزاع السابق بين والديها. ولا يتضمن أمر تغيير الاسم حكماً جديداً في الطلاق أو الحضانة أو أي ملف مالي.

«مارشلين» يبقى جزءاً من الاسم الجديد

التعديل اقتصر على إسقاط «بيت» من اللقب المركب، فيما احتفظت فيفيان باسمها الأوسط «مارشلين». ويرتبط الاسم بجدتها من جهة الأم، مارشلين برتراند، التي توفيت عام 2007. وبذلك ينتقل الاسم الكامل من «فيفيان مارشلين جولي-بيت» إلى «فيفيان مارشلين جولي»، وليس إلى «فيفيان جولي» فقط كما تختصره بعض العناوين.

التمييز مهم لأن قرار المحكمة يتعلق بالاسم الكامل في السجلات. ويمكن للصحافة والجمهور استخدام الصيغة الأقصر في السياق المعتاد، لكن الوثائق الرسمية الجديدة ستعكس الأسماء الثلاثة. كما أن قبول الطلب لا يغير صلة النسب البيولوجية، ولا يمثل بحد ذاته إجراء تبنٍ أو قطعاً قانونياً للعلاقة الأسرية؛ إنه مرسوم بتغيير الاسم.

سبق أن حصلت شيلوه، إحدى شقيقات فيفيان، على تغيير قانوني مشابه عام 2024. كما أفادت تقارير موثقة بالسجلات بأن مادوكس وزهرة أتما إجراءات حذف «بيت» من اسميهما في 2026. ويشرح هذا السياق سبب وصف فيفيان بأنها رابع أبناء جولي وبيت الذين أزالوا اللقب، لكنه لا يسمح بافتراض أن الدوافع الفردية متطابقة؛ كل طلب مستقل، والسبب المعلن في ملف فيفيان ظل شخصياً.

الوثائق لا تشرح الدافع العائلي

تربط تغطيات كثيرة القرار بتاريخ انفصال أنجلينا جولي وبراد بيت والنزاعات التي تلته، لكن ملف تغيير الاسم لا يقدم رواية تفصيلية لتلك الأحداث. لذلك لا يمكن استخدام موافقة القاضي كإثبات لادعاءات أخرى أو كحكم على سلوك أي من الوالدين. المحكمة تحققت من طلب الاسم والإجراءات المرتبطة به، ولم تكن بصدد إعادة محاكمة تاريخ الأسرة.

كما لم يصدر عن فيفيان بيان علني يشرح سبب اختيار هذا التوقيت أو ما إذا كانت تنوي استخدام الاسم الجديد في مشروع فني قريب. المعلومة العملية التالية ستكون ظهور الاسم في وثيقة أو اعتماد مهني جديد، لا تعليق مجهول المصدر على مشاعر أفراد الأسرة. وحتى ذلك الحين، تظل الخلاصة المحددة أن الطلب قُدم في يوليو، واستوفى مرحلة النشر، ثم وافقت عليه محكمة لوس أنجلوس في 2 نوفمبر من دون اعتراض معلن.

هشام العلوي

مدقق ومحرر المحتوى