ترتفع أسعار نوعي البنزين في الأردن ابتداءً من الأحد 1 نوفمبر 2026، بينما تبقى أسعار السولار والكاز وأسطوانة الغاز المنزلي ثابتة، وفق التسعيرة الشهرية التي أعلنتها لجنة تسعير المشتقات النفطية. ويصل سعر بنزين أوكتان 90 إلى 1.080 دينار للتر، فيما يصبح سعر بنزين أوكتان 95 عند 1.375 دينار للتر.
تسري الأسعار الجديدة حتى 30 نوفمبر. وزاد بنزين 90 بمقدار 30 فلساً للتر مقارنة بأكتوبر، بينما زاد بنزين 95 بمقدار 15 فلساً. في المقابل، ثبتت اللجنة السولار عند 900 فلس للتر، والكاز عند 550 فلساً، وأسطوانة الغاز المسال المنزلية بوزن 12.5 كيلوغرام عند 7 دنانير.
جدول أسعار المحروقات في نوفمبر
- بنزين أوكتان 90: 1080 فلساً للتر، مقابل 1050 فلساً في أكتوبر.
- بنزين أوكتان 95: 1375 فلساً للتر، مقابل 1360 فلساً في أكتوبر.
- السولار: 900 فلس للتر دون تغيير.
- الكاز: 550 فلساً للتر دون تغيير.
- أسطوانة الغاز المنزلية 12.5 كيلوغرام: 7 دنانير دون تغيير.
ويدفع مالك سيارة يستخدم بنزين 90 نحو 43.20 دينار لتعبئة خزان سعة 40 لتراً، أو 54 ديناراً لخزان 50 لتراً، أو 64.80 دينار لخزان 60 لتراً. أما مستخدم بنزين 95 فيدفع 55 ديناراً لخزان 40 لتراً، و68.75 دينار لخزان 50 لتراً، و82.50 دينار لخزان 60 لتراً.
كم تزيد كلفة تعبئة السيارة؟
الزيادة الشهرية تظهر عند كل تعبئة، لا كرسوم منفصلة. بالنسبة إلى بنزين 90، ترتفع كلفة الخزان الكامل بمقدار 1.20 دينار لسعة 40 لتراً، و1.50 دينار لسعة 50 لتراً، و1.80 دينار لسعة 60 لتراً. أما بنزين 95، فتبلغ الزيادة 60 قرشاً لخزان 40 لتراً، و75 قرشاً لخزان 50 لتراً، و90 قرشاً لخزان 60 لتراً.
هذه الحسابات تفترض تعبئة الخزان من الفراغ وبالسعة الاسمية كاملة، بينما يتغير ما يدفعه السائق فعلياً بحسب كمية الوقود التي يشتريها. ويمكن حساب الزيادة المباشرة بضرب عدد اللترات في 0.030 دينار لمستخدمي بنزين 90، أو في 0.015 دينار لمستخدمي بنزين 95.
وبالنسبة المئوية، تمثل زيادة بنزين 90 نحو 2.9% عن تسعيرة أكتوبر، بينما تقترب زيادة بنزين 95 من 1.1%. ولا تتساوى الزيادة بين النوعين لأن اللجنة حددت تعديلاً منفصلاً لكل منتج، لذلك لا يكفي الاعتماد على عنوان عام عن ارتفاع الوقود عند حساب ميزانية التنقل؛ نوع البنزين وعدد اللترات هما العاملان الحاسمان.
لماذا ثبتت أسعار السولار والكاز؟
قالت لجنة التسعير إن القرار يأتي ضمن سياسة التدرج في عكس الارتفاعات العالمية على الأسعار المحلية. وبحسب بياناتها، تبلغ الكلفة الفعلية المتوقعة لبنزين 90 نحو 1132.1 فلس للتر، مقابل سعر بيع مقرر عند 1080 فلساً. وتبلغ الكلفة المتوقعة للسولار 1034.3 فلساً، بينما بقي سعره للمستهلك عند 900 فلس.
الفارق أكبر في الكاز، إذ قدرت اللجنة كلفته الفعلية بنحو 1047.8 فلس للتر، في حين ثبت سعر البيع عند 550 فلساً. ويكتسب تثبيت السولار والكاز أهمية مع دخول موسم الشتاء، لأن السولار يرتبط بالنقل والإنتاج، بينما يعتمد جزء من الأسر والمنشآت على الكاز في التدفئة. ولا يعني التثبيت أن الكلفة العالمية لم تتغير، بل إن الحكومة قررت عدم تمرير كامل الفرق إلى المستهلك خلال هذا الشهر.
الدعم وفروقات الأسعار
قدرت الحكومة الأردنية إجمالي الدعم وفروقات الأسعار التي تحملتها منذ بداية أزمة ارتفاع كلف الطاقة وحتى نهاية أكتوبر بنحو 290 مليون دينار. ويشمل ذلك عدم عكس الكلفة الفعلية كاملة على بعض المشتقات، بهدف تخفيف الأثر على الأسر وقطاعات النقل والإنتاج.
كما يستمر دعم الغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي بقيمة تصل إلى 2.4 مليون دينار خلال نوفمبر، إلى جانب تثبيت أسطوانة الغاز المنزلية عند 7 دنانير. وهذه الأرقام تخص السياسة المعلنة للشهر ولا تعني أن الأسعار ستبقى ثابتة في ديسمبر، لأن اللجنة تعيد المراجعة دورياً وفق متوسطات الأسواق العالمية والكلف المحلية.
وتوضح مقارنة الكلفة المعلنة بسعر البيع حجم الفارق الذي لم يُحمّل للمستهلك بالكامل: نحو 52.1 فلساً في لتر بنزين 90، و134.3 فلساً في لتر السولار، و497.8 فلساً في لتر الكاز. هذه فروقات حسابية ضمن بيانات اللجنة وليست مبالغ يستردها المستهلك نقداً، كما أنها لا تشمل بالضرورة كل عناصر السياسة المالية والضريبية المرتبطة بالمشتقات.
ماذا عن فاتورة الكهرباء؟
لا تعني زيادة البنزين إضافة تلقائية على فاتورة الكهرباء. فقد تقرر إبقاء تعرفة بند فرق أسعار الوقود عند قيمة صفر لشهر نوفمبر، وهي القيمة نفسها المعتمدة في أكتوبر. ويظهر هذا البند بصورة مستقلة في الفاتورة، وتحدد هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن قيمته شهرياً وفق الآلية المعمول بها.
وبذلك يتركز الأثر المباشر للتسعيرة الجديدة على مشتريات البنزين 90 و95 ابتداءً من أول الشهر، بينما لا تتغير أسعار السولار والكاز والغاز المنزلي ولا بند فرق أسعار الوقود في الكهرباء. وينبغي للسائق اختيار نوع الوقود الذي تحدده الشركة المصنعة للسيارة؛ فالانتقال إلى أوكتان أقل لمجرد خفض الكلفة قد لا يكون مناسباً للمحرك إذا كانت تعليماته تشترط أوكتان 95.
ما الذي يتغير بعد 30 نوفمبر؟
لا توجد تسعيرة مسبقة لشهر ديسمبر. فاللجنة تعتمد في كل مراجعة على المتوسط الشهري لأسعار المشتقات في الأسواق المرجعية خلال الثلاثين يوماً السابقة ليوم التسعير، ثم توازن ذلك مع سياسة الحكومة المتعلقة بفروقات الكلفة. لذلك لا يمكن استنتاج اتجاه الشهر التالي من زيادة نوفمبر وحدها.
عملياً، على الأسر والمنشآت اعتماد الأرقام الجديدة في موازناتها طوال نوفمبر، ومراقبة الإعلان الرسمي في نهاية الشهر لمعرفة أي تعديل لاحق. أما أي جداول متداولة تختلف عن 1080 فلساً لبنزين 90 و1375 فلساً لبنزين 95 و900 فلس للسولار، فلا تمثل التسعيرة الرسمية لهذه الفترة.

